حسن عبد الله علي
120
الرد النفيس على أباطيل عثمان الخميس
من تناقضات عثمان الخميس ! إن عثمان الخميس سبق له أن ادّعى أن النبي ( ص ) لم يأمر بالتمسك إلاّ بالكتاب العزيز فقط ، وجاء هنا ليستشهد برواية ( كتاب الله وسنتي ) التي ظاهرها الأمر بالتمسك بالكتاب والسنة ، وعليه فإما أن يلتزم بدعواه السابقة أو يلتزم باستشهاده بهذه الرواية ، فإن التزم بتلك الدعوى وأن الأمر بالتمسك مخصوص بالقرآن الكريم فقد أبطل استشهاده بهذه الرواية ، وإن التزم بهذه الرواية بطلت دعواه السابقة . لو صح الحديث المزعوم فلا دليل فيه لعثمان الخميس ! وذلك لأن النبي ( ص ) عندما يأمر المسلمين بالتمسك بعترته مع الكتاب العزيز فهو إنما يريد أن تؤخذ سنته ( ص ) من طريق آمن وهو طريق أهل البيت ( عليهم السلام ) ، لأنه